صفرو بين وعود المنتخبين والواقع المُر.. إلى متى يستمر التهميش؟

هبة بريس- مكتب فاس

تعاني مدينة صفرو من تدهور واضح في بنيتها التحتية، حيث تحولت الشوارع إلى مصائد للحفر، وأصبحت الأزقة مظلمة بسبب ضعف الإنارة العمومية، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي يواجهه السكان يوميًا.

وعود المنتخبين بتحسين الأوضاع تتكرر مع كل استحقاق انتخابي، لكنها سرعان ما تتبخر بعد حصد الأصوات، تاركة المواطنين في معاناة مستمرة. البعض يبرر التأخير بالصعوبات الإدارية، بينما يكتفي آخرون بإطلاق تصريحات جوفاء لا تجد طريقها إلى التنفيذ.

في المقابل، تبرز بعض التحركات المحدودة التي يقوم بها قلة من المنتخبين، لكنها لا تكفي لسد فجوة غياب رؤية واضحة لتنمية المدينة. وما يزيد الطين بلة، ظهور وجوه سياسية جديدة تُغرق الساكنة بوعود أشبه بالمعجزات، لكن الواقع سرعان ما يثبت عكس ذلك.

في ظل هذا الوضع، أصبح المواطن الصفريوي أكثر وعيًا، ولم يعد يقبل بالوعود الفضفاضة. فهل نشهد مستقبلًا تغييرًا حقيقيًا يضع مصلحة السكان فوق الحسابات السياسية، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟.



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى