جنبلاط يعلن نهاية تقليد ذكرى اغتيال والده

أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط انتهاء تقليد ذكرى اغتيال والده بعدما أخذت عدالة التاريخ مجراها، وذلك في احتفال شعبي أحياه الحزب في المختارة، في منطقة الشوف، في الذكرى الـ48 لاغتياله على يد النظام السوري السابق.

وأتى إعلان جنبلاط عن هذا القرار في الاحتفال الذي حمل عنوان “صبرنا وصمدنا وانتصرنا” بمشاركة حشود ومشايخ دروز وشخصيات سياسية ودينية من مختلف الطوائف بدأت بالتوافد منذ ساعات الصباح إلى قصر المختارة، حيث رُفعِت في باحته صور المعلم كمال جنبلاط ونجله وليد.

وقال جنبلاط في كلمته التي بعث عبرها رسائل سياسية عدة: “طوال ثمانية وأربعين عاماً، كنا نجتمع في السادس عشر من مارس من كل عام، نتلو الفاتحة، ونضع زهرة حمراء على ضريح كمال جنبلاط ورفيقيه حافظ الغصيني وفوزي شديد. كانت هذه المناسبة فرصةً للاستمرار، للتحدي وللمواجهة. وفي أصعب الظروف، كانت مناسبةً للتذكير والبقاء، نستمد منها إرادة الصمود وإرادة الحياة”.

وأضاف: “وإذ أشرقت شمس الحرية على سوريا بعد غياب طويل، وإذ سقط نظام القهر والاستبداد بعد نحو أربعة وخمسين عاماً، وتحرّر الشعب السوري، وحيث إنَّ الحكم الجديد بقيادة الرئيس أحمد الشرع اعتقل المسؤول عن جريمة اغتيال كمال جنبلاط في ذاك اليوم الأسود، إبراهيم الحويجة المعروف إلى جانب غيره من رموز النظام السابق بالقتل والإجرام في سوريا؛ أعلن باسمي وباسم عائلتي واسم الحزب ختم هذا التقليد كون عدالة التاريخ أخذت مجراها في مكان ما ولو بعد حين”.

و كانت إدارة الأمن العام السوري، أعلنت قبل 10 أيام القبض على رئيس المخابرات العامة السابق في سوريا اللواء إبراهيم حويجة، المتهم بـ«مئات الاغتيالات» في عهد عائلة الأسد، بينها الإشراف على اغتيال الزعيم الدرزي اللبناني كمال جنبلاط في 16 مارس (آذار) 1977.

 

 

 

 



قراءة الخبر من المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى